أميتاب باتشان .. 20 حكاية إنسانية تكشف الوجه الآخر لأسطورة السينما الهندية
في 11 أكتوبر، يحتفل أميتاب باتشان بعيد ميلاده الـ84، مواصلًا مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود، أصبح خلالها أحد أبرز رموز السينما الهندية وأكثرهم تأثيرًا، من أدوار البطولة التي صنعت شهرته في السبعينيات، إلى الشخصيات المركبة التي قدمها في سنواته الأخيرة، فلقد ظل باتشان قادرًا على تجديد حضوره، متحديًا تغير الأجيال وتحولات صناعة السينما، لكن لا تكمن خصوصية أميتاب باتشان في عدد الأفلام التي قدمها أو الجوائز التي حصدها فحسب، بل في التناقضات التي صنعت حكايته، فهو ليس مجرد سيرة فنان بلغ قمة الشهرة، بل قصة إنسان تعلّم أن النجاح ليس خطًا مستقيمًا، وأن الحفاظ على المكانة يتطلب القدرة على التغيير، والشجاعة للبدء من جديد، والامتنان لمن يظلون إلى جانبك مهما تغيرت الظروف، إليكم 20 حكاية عن البدايات الصعبة، والنجاة، والخسارة، والعودة، وعلاقة استثنائية بالجمهور.<br/>
